أَقْرَعُ بَابَ الجنَّةَ، فَيُفْتَحُ لِي بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ وَحِلَقَة مِنْ فِضَّةٍ، فَيَسْتَقْبِلُنِى النُّورُ الأَكبَرُ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا، فَأُلْقِى مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يُلْقِ أَحَد قَبْلِى، فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، قُلْ يُسْمَعْ مِنْكَ، فَأَقُولُ: أُمَّتِى! فَيُقَالُ: لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّانِيَةَ، فَألْقِى مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَقُولُ: أُمَّتِى! فَيُقَالُ لِي: لَكَ مَن كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّالِثَةَ، فَألْقِى مِثْلَ ذَلِكَ، فَيُقَالُ لِي مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرْفَعُ رَأْسِى، فَاقُولُ: أُمَّتِى، فَيُقَالُ: لَكَ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا".