الْجُوزَجَانِيُّ لِمَنْ حَضَرَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ , سَمِعْتُمْ أَعْجَبَ مِنْ هَذَا سَأَلَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَبْتُهُ , ثُمَّ حَكَى لِي عَنْ كَافِرٍ" ٦٤٤ - قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: " §الْمَرِيسِيُّ عِنْدَنَا خَلِيفَةُ جَهْمِ بْنِ صَفْوَانَ الضَّالِّ , وَهُوَ وَلِيُّ عَهْدِهِ وَمِثْلُهُ عِنْدَنَا مِثْلُ بَلْعَمَ بْنِ بَاعُورَا الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} [الأعراف: ١٧٥] ٦٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ الْبَزَّارُ - [٤٢٨] -، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، قَالَ: "سَمِعْتُ هَاتِفًا، يَهْتِفُ فِي الْبَحْرِ , فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , §كَذَبَ الْمَرِيسِيُّ عَلَى اللَّهِ , قَالَ: ثُمَّ هَتَفَ ثَانِيَةً: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , عَلَى ثُمَامَةَ، وَالْمَرِيسِيِّ لَعْنَةُ اللَّهِ , وَكَانَ فِي الْمَرْكِبِ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَرِيسِيِّ فَخَرَّ مَيِّتًا" ٦٤٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمْنِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ , وَنَحْنُ فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ , فِي مَفَازَةٍ أُمَوِيَّةٍ إِبْلِيسَ فِي الْمَنَامِ , قَالَ: وَإِذَا بَدَنُهُ مُلْبَسٌ شَعْرًا , وَرَأْسُهُ إِلَى أَسْفَلَ , وَرِجْلَيْهِ إِلَى فَوْقَ , وَفِي بَدَنِهِ عُيُونٌ مِثْلُ النَّارِ , قَالَ: قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا إِبْلِيسُ , قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَأَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: بِشْرَ بْنَ يَحْيَى , رَجُلٌ كَانَ عِنْدَنَا بِمَرْوٍ , وَيَرَى رَأْيَ الْمَرِيسِيِّ , قَالَ: ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ مَدِينَةٍ إِلَّا وَلِي فِيهَا خَلِيفَةٌ , قُلْتُ: مَنْ خَلِيفَتُكَ بِالْعِرَاقِ؟ قَالَ: بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ دَعَا النَّاسَ إِلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ قَالَ: §الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ §سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: ٥] وَأَنَّ اللَّهَ عَلَى عَرْشِهِ فِي السَّمَاءِ وَقَالَ: عَزَّ وَجَلَّ {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠] - [٤٣٠] - وَقَالَ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكَمُ الْأَرْضَ} [الملك: ١٦] وَقَالَ: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً} [الأنعام: ٦١] فَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَاتُ أَنَّهُ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ وَعِلْمُهُ بِكَلِّ مَكَانٍ مِنْ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ. وَرَوَى ذَلِكَ مِنَ الصَّحَابَةِ: عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَمِنَ التَّابِعِينَ: رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ وَبِهِ قَالَ مِنَ الْفُقَهَاءِ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ: ثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا - [٤٣١] - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ