صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الدليل على
إِنَّمَا سَارَ فِي الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى عَلَى السَّكِينَةِ خَلَا بَطْنِ وَادِي مُحَسِّرٍ، فَإِنَّهُ أَوْضَعَ فِيهِ. وَفِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَضْلَ إِنَّمَا أَرَادَ: وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ حَتَّى أَتَى مِنًى، خَلَا إِيضَاعِهِ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ عَلَى مَا تَرْجَمْتُ الْبَابَ، أَنَّهُ لَفْظٌ عَامٌّ أَرَادَ بِهِ الْخَاصَّ ٢٨٦١ - فِي خَبَرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ فَقرعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِيَ.