صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٣٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حِلٌّ فِي الحَرَمِ: الحَيَّةُ وَالعَقْرَبُ وَالفَأْرَةُ وَالحِدَأَةُ وَالكَلْبُ العَقُورُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ الَّتِي قَالَهَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى فِي تَفْسِيرِ الكَلْبِ العَقُورِ، وَذِكْرُهُ الحَيَّةِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَبَقَهُ لِسَانُهُ إِلَى هَذَا، لَيْسَتِ الحَيَّةُ مِنَ الكَلْبِ فِي شَيْءٍ، وَلَا يَقَعُ اسْمُ الكَلْبِ عَلَى الحَيَّةِ، فَأَمَّا النَّمِرُ وَالذِّئْبُ فَاسْمُ الكَلْبِ وَاقِعٌ عَلَيْهِمَا، فِي خَبَرِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بَيَانُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم
قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الحَيَّةِ وَبَيْنَ الكَلْبِ العَقُورِ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي هَذَا الخَبَرِ: الكَلْبَ العَقُورَ، يُرِيدُ الحَيَّةَ، أَنَّهَا يَقَعُ اسْمُ الكَلْبِ عَلَيْهَا.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ الَّتِي قَالَهَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى فِي تَفْسِيرِ الْكَلْبِ الْعَقُورِ وَذِكْرِ الْحَيَّةِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَبَقَهُ لِسَانُهُ إِلَى هَذَا، لَيْسَتِ الْحَيَّةُ مِنَ الْكَلْبِ فِي شَيْءٍ، وَلَا يَقَعُ اسْمُ الْكَلْبِ عَلَى الْحَيَّةِ، فَأَمَّا النَّمِرُ وَالذِّئْبُ فَاسْمُ الْكَلْبِ وَاقِعٌ عَلَيْهِمَا.
فِي خَبَرِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بَيَان أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَيَّةِ وَبَيْنَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ: الْكَلْبَ الْعَقُورَ يُرِيدُ الْحَيَّةَ إِنَّهَا تَقَعُ اسْمُ الْكَلْبِ عَلَيْهَا.
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَيَّةِ وَبَيْنَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ فَكَيْفَ يَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ : الْكَلْبَ الْعَقُورَ يُرِيدُ الْحَيَّةَ ، إِنَّهَا تَقَعُ اسْمُ الْكَلْبِ عَلَيْهَا
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٧- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى، حَدثنا ابْنُ بَحْرٍ، حَدثنا حَاتِمٌ، حَدثنا ابْنُ عَجْلاَنَ، عَنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حِلٌّ فِي الحَرَمِ: الحَيَّةُ وَالعَقْرَبُ وَالفَأْرَةُ وَالحِدَأَةُ وَالكَلْبُ العَقُورُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ الَّتِي قَالَهَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى فِي تَفْسِيرِ الكَلْبِ العَقُورِ، وَذِكْرُهُ الحَيَّةِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَبَقَهُ لِسَانُهُ إِلَى هَذَا، لَيْسَتِ الحَيَّةُ مِنَ الكَلْبِ فِي شَيْءٍ، وَلاَ يَقَعُ اسْمُ الكَلْبِ عَلَى الحَيَّةِ، فَأَمَّا النَّمِرُ وَالذِّئْبُ فَاسْمُ الكَلْبِ وَاقِعٌ عَلَيْهِمَا، فِي خَبَرِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بَيَانُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم
قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الحَيَّةِ وَبَيْنَ الكَلْبِ العَقُورِ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي هَذَا الخَبَرِ: الكَلْبَ العَقُورَ، يُرِيدُ الحَيَّةَ، أَنَّهَا يَقَعُ اسْمُ الكَلْبِ عَلَيْهَا.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ الَّتِي قَالَهَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى فِي تَفْسِيرِ الْكَلْبِ الْعَقُورِ وَذِكْرِ الْحَيَّةِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَبَقَهُ لِسَانُهُ إِلَى هَذَا، لَيْسَتِ الْحَيَّةُ مِنَ الْكَلْبِ فِي شَيْءٍ، وَلَا يَقَعُ اسْمُ الْكَلْبِ عَلَى الْحَيَّةِ، فَأَمَّا النَّمِرُ وَالذِّئْبُ فَاسْمُ الْكَلْبِ وَاقِعٌ عَلَيْهِمَا.
فِي خَبَرِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بَيَان أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَيَّةِ وَبَيْنَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ: الْكَلْبَ الْعَقُورَ يُرِيدُ الْحَيَّةَ إِنَّهَا تَقَعُ اسْمُ الْكَلْبِ عَلَيْهَا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.