صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ مِنَ الجِنْسِ الَّذِي قَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ أَنَّ هَذَا مِنْ فَضَائِلِ القَوْلِ وَالأَعْمَالِ، لَا أَنَّهُ جَمِيعُ الإِيمَانِ، إِذِ العِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ الِاسْتِقَاءَ عَلَى بَعِيرِهِ المَاءَ، وَسَقْيَهُ (١) مَنْ لَا يَجِدُ المَاءَ إِلاَّ غِبًّا لَيْسَ بِجَمِيعِ الإِيمَانِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
باب إيجاب الجنة بسقي الماء من لا يجد الماء إلا غبا، والدليل على أن قوله: من
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [٢٥٣ - أ] وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَنَّ هَذَا مِنْ فَضَائِلِ الْقَوْلِ وَالْأَعْمَالِ، لَا أَنَّهُ جَمِيعُ الْإِيمَانِ، إِذِ الْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ الِاسْتِقَاءَ عَلَى بَعِيرِهِ الْمَاءَ وَسَقْيَهُ مَنْ لَا يَجِدُ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا لَيْسَ بِجَمِيعِ الْإِيمَانِ
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا ، يَعْنِي : بُسْتَانًا -.
وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : مَنْ ، قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِ الإِِيمَانِ أَنَّ هَذَا مِنْ فَضَائِلِ الْقَوْلِ وَالأَعْمَالِ ، لاَ أَنَّهُ جَمِيعُ الإِِيمَانِ ، إِذِ الْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ الاِسْتِقَاءَ عَلَى بَعِيرِهِ الْمَاءَ ، وَسَقْيَهُ مَنْ لاَ يَجِدُ الْمَاءَ إِلاَّ غِبًّا لَيْسَ بِجَمِيعِ الإِِيمَانِ.
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ مِنَ الجِنْسِ الَّذِي قَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ أَنَّ هَذَا مِنْ فَضَائِلِ القَوْلِ وَالأَعْمَالِ، لاَ أَنَّهُ جَمِيعُ الإِيمَانِ، إِذِ العِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ الاِسْتِقَاءَ عَلَى بَعِيرِهِ المَاءَ، وَسَقْيَ مَنْ لاَ يَجِدُ المَاءَ إِلاَّ غِبًّا لَيْسَ بِجَمِيعِ الإِيمَانِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
باب إيجاب الجنة بسقي الماء من لا يجد الماء إلا غبا، والدليل على أن قوله: من
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [٢٥٣ - أ] وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَنَّ هَذَا مِنْ فَضَائِلِ الْقَوْلِ وَالْأَعْمَالِ، لَا أَنَّهُ جَمِيعُ الْإِيمَانِ، إِذِ (١) الْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ الِاسْتِقَاءَ عَلَى بَعِيرِهِ الْمَاءَ وَسَقْيَهُ مَنْ لَا يَجِدُ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا لَيْسَ بِجَمِيعِ الْإِيمَانِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.