صحيح ابن خزيمه — ابن خزيمة

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Fadl bin Abi Talb Akhw عن المعلى بن عبد الرحمن الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي معمر عن عائشة عن كنت أسمر عند

أَبُو بَكْرٍ: هَذَا خَبَرٌ لَيْسَ لَهُ مِنَ القَلْبِ مَوْقِعٌ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ، لَوْلَا مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَرِ صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الخَبَرِ بَابٌ عَلَى أَصْلِنَا؛ فَإِنَّ هَذَا الخَبَرَ لَيْسَ مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهَا، إِلاَّ أَنَّ فِي خَبَرِ صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا (١) ، فَأَمَّا خَبَرُ صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلاً جَائِزٌ، وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ.

صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:al-Fadl bin Abi Talb Akhw عن المعلى بن عبد الرحمن الواسطي [٢٢٧ - ب
الإسناد 2:عبد الحميد بن جعفر عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي معمر عن عائشة عن كنت أسمر عند

أَبُو بَكْرٍ: هَذَا خَبَر لَيْسَ لَهُ مِنَ الْقَلْبِ مَوْقِعٌ، وَهُوَ خَبَر مُنْكَرٌ لَوْلَا مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَر صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الْخَبَر بَاب عَلَى أَصْلِنَا، فَإِنَّ هَذَا الْخَبَر لَيْسَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوز الِاحْتِجَاجُ بِهَا إِلَّا أَنَّ فِي خَبَر صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا. فَأَمَّا خَبَر صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلًا جَائِزٌ وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ.

صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الحميد بن جعفر عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي معمر عن عائشة عن كنت أسمر عند

أَبُو بَكْرٍ : هَذَا خَبَرٌ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْقَلْبِ مَوْقِعٌ ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ ، لَوْلاَ مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَرِ صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الْخَبَرِ بَابٌ عَلَى أَصْلِنَا ؛ فَإِنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَيْسَ مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوزُ الاِحْتِجَاجُ بِهَا ، إِلاَّ أَنَّ فِي خَبَرِ صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا ، فَأَمَّا خَبَرُ صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلاً جَائِزٌ ، وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ.

صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
al-Fadl bin Abi Talb Akhw عن المعلى بن عبد الرحمن الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي معمر عن عائشة عن كنت §أسمر عند

الألباني: إسناده ضعيف جدا آفته المعلى بن عبد الرحمن الواسطي فإنه متهم بالوضع كما في التقريب ولذلك استنكره المصنف رحمه الله

صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Fadl bin Abi Talb Akhw عن المعلى بن عبد الرحمن الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي معمر عن عائشة عن كنت أسمر عند

أَبُو بَكْرٍ: هَذَا خَبَرٌ لَيْسَ لَهُ مِنَ القَلْبِ مَوْقِعٌ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ، لَوْلاَ مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَرِ صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الخَبَرِ بَابٌ عَلَى أَصْلِنَا؛ فَإِنَّ هَذَا الخَبَرَ لَيْسَ مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوزُ الاِحْتِجَاجُ بِهَا، إِلاَّ أَنَّ فِي خَبَرِ صَفِيَّةَ غِنًى عَنْه فِي هَذَا، فَأَمَّا خَبَرُ صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلاً جَائِزٌ، وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ.

صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:al-Fadl bin Abi Talb Akhw عن المعلى بن عبد الرحمن الواسطي [٢٢٧ - ب
الإسناد 2:عبد الحميد بن جعفر عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي معمر عن عائشة عن كنت أسمر عند

أَبُو بَكْرٍ: هَذَا خَبَر لَيْسَ لَهُ مِنَ الْقَلْبِ مَوْقِعٌ، وَهُوَ خَبَر مُنْكَرٌ لَوْلَا مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَر صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الْخَبَر بَاب عَلَى أَصْلِنَا، فَإِنَّ هَذَا الْخَبَر لَيْسَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوز الِاحْتِجَاجُ بِهَا إِلَّا أَنَّ فِي خَبَر صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا. فَأَمَّا خَبَر صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ، وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلًا جَائِزٌ وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.