صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفيَانُ، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحيَى، قَالَ بُنْدَارٌ: قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيَانُ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: عَنْ سُفيَانَ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفيَانُ (ح) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا مُوسَى، قَالَ فِي حَدِيثِ يَحيَى، وَ [قَالَ] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ: «مَا لَا أُحْصِي، أَوْ مَا لَا أَعُدُّهُ» .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَةِ عَاصِمٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحيَى يَقُولُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ لَيْسَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ.
وَسَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الحَجَّاجٍ يَقُولُ: سَأَلْنَا يَحيَى بْنَ مَعِينٍ، فَقُلْنَا: عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمدِ بنِ عَقِيلٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ؟ قَالَ: لَسْتُ أُحِبُّ وَاحِدًا مِنْهُمَا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كُنْتُ لَا أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فِي هَذَا الكِتَابِ، ثُمَّ نَظَرْتُ، فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ، وَيَحيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا، قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْرِ المُوَطَّأِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو بَكْرٍ: كُنْتُ لَا أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه فِي هَذَا الْكِتَابِ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْهُ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْر "الْمُوَطَّأِ" .
(٨٩) بَاب الرُّخْصَةِ فِي اكْتِحَالِ الصَّائِمِ إِنْ صَحَّ الْخَبَر، وَإِنْ [لَمْ] يَصِحِّ الْخَبَر مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ فَالْقُرْآنُ دَالٌّ عَلَى إِبَاحَتِهِ، وَهُوَ قَوْلُ [اللَّه عَزَّ وَجَلَّ] (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ) الْآيَةَ [البقره:١٨٧] . دَالٌّ عَلَى إِبَاحَةِ الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو بَكْرٍ : كُنْتُ لاَ أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فِي هَذَا الْكِتَابِ , ثُمَّ نَظَرْتُ , فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ , وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ - وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا - قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ , وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْرِ الْمُوَطَّأِ.
إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ ، وَإِنْ لَمْ يَصِحِّ الْخَبَرُ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ ، فَالْقُرْآنُ دَالٌّ عَلَى إِبَاحَتِهِ وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : {فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ} الآيَةَ ، دَالٌّ عَلَى إِبَاحَةِ الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ.
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا لاَ أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ.
حَدثنا أَبُو مُوسَى، حَدثنا سُفيَانُ، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (ح) وَحَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو مُوسَى، قَالاَ: حَدثنا يَحيَى، قَالَ بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدثنا سُفيَانُ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: عَنْ سُفيَانَ (ح) وَحَدثنا أَبُو مُوسَى، حَدثنا عَبدُ الرَّحْمَنِ، حَدثنا سُفيَانُ (ح) وَحَدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ، حَدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا مُوسَى، قَالَ فِي حَدِيثِ يَحيَى، وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ: "مَا لاَ أُحْصِي، أَوْ مَا لاَ أَعُدُّهُ" .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَةِ عَاصِمٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحيَى يَقُولُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ لَيْسَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ.
وَسَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الحَجَّاجٍ يَقُولُ: سَأَلْنَا يَحيَى بْنَ مَعِينٍ، فَقُلْنَا: عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمدِ بنِ عَقِيلٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ؟ قَالَ: لَسْتُ أُحِبُّ وَاحِدًا مِنْهُمَا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كُنْتُ لاَ أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فِي هَذَا الكِتَابِ، ثُمَّ نَظَرْتُ، فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ، وَيَحيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا، قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْرِ المُوَطَّأِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ (١).
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَان -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه؛
ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ بُنْدَارٌ: قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، وَقَالَ أَبُو مُوسَى، عَنْ سُفْيَان؛
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَان؛
ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَان، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه، غَيْر أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى، و [قَالَ] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ: مَا لَا أُحْصِي، أَوْ مَا لَا أَعُدُّهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَةِ عَاصِمٍ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه لَيْسَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ (٢).
وَسَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ حَجَّاجٍ يَقُولُ: سَأَلْنَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، فَقُلْنَا: عَبْد اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه؟ قَالَ: لَسْتُ أُحِبُّ وَاحِدًا مِنْهُمَا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كُنْتُ لَا أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه فِي هَذَا الْكِتَابِ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْهُ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْر "الْمُوَطَّأِ".
(٨٩) بَاب الرُّخْصَةِ فِي اكْتِحَالِ الصَّائِمِ إِنْ صَحَّ الْخَبَر، وَإِنْ [لَمْ] يَصِحِّ الْخَبَر مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ فَالْقُرْآنُ دَالٌّ عَلَى إِبَاحَتِهِ، وَهُوَ قَوْلُ [اللَّه ﷿] (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ) الْآيَةَ [البقره:١٨٧]. دَالٌّ عَلَى إِبَاحَةِ الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.