صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ الكِلَابِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم لَمَّا جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ، فَأَتَانَا عُمَرُ، فَقَامَ عَلَى البَابِ فَسَلَّمَ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَيْكُنَّ، فَقُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: أَتُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقْنَ، وَلَا تَزْنِينَ؟ قَالَتْ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجٍ، قَالَتْ: وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ الحُيَّضَ وَالعَوَاتِقَ فِي العِيدَيْنِ، وَنُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَا جُمُعَةَ عَلَيْنَا، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: مَا المَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ؟ قَالَتِ: النِّيَاحَةُ.
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَتُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا , وَلاَ تَسْرِقْنَ , وَلاَ تَزْنِينَ ؟ قَالَتْ : قُلْنَا : نَعَمْ , فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ , وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجٍ , قَالَتْ : وَأُمِرْنا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ فِي الْعِيدَيْنِ , وَنُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ , وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا . ، قَالَ : قُلْتُ لَهَا : مَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ ؟ قَالَتِ : النِّيَاحَةُ.
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٢- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، حَدثنا وَكِيعٌ، حَدثني إِسحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ الكِلاَبِيُّ، حَدثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم لَمَّا جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ، فَأَتَانَا عُمَرُ فَقَامَ عَلَى البَابِ فَسَلَّمَ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَيْكُنَّ، فَقُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: أَتُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقْنَ، وَلاَ تَزْنِينَ؟ قَالَتْ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجٍ، قَالَتْ: وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ الحُيَّضَ وَالعَوَاتِقَ فِي العِيدَيْنِ، وَنُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: مَا المَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ؟ قَالَتِ: النِّيَاحَةُ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِلَيْكُنَّ. فَقُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: أَتُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقْنَ، وَلَا تَزْنِينَ؟ قَالَتْ: قُلْنَا: نَعَمْ. فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ، وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجٍ. قَالَتْ: وَأُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ فِي الْعِيدَيْنِ، وَنُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَا جُمُعَةَ عَلَيْنَا. قَالَ: قُلْتُ لَهَا: مَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ؟ قَالَتِ: النِّيَاحَةُ.
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِلَيْكُنَّ , فَقُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ , قَالَ: أَتُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا , وَلَا تَسْرِقْنَ , وَلَا تَزْنِينَ؟ قَالَتْ: قُلْنَا: نَعَمْ , فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ , وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجٍ , قَالَتْ: وَأُمِرْنا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ فِي الْعِيدَيْنِ , وَنُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ , وَلَا جُمُعَةَ عَلَيْنَا. قَالَ: قُلْتُ لَهَا: مَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ؟ قَالَتِ: النِّيَاحَةُ ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.