فضائل مكة - الجندي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يوسف عن أبو قرة عن عامر بن غنم الأشعري
كعتق رقبة، فإذا دخلت البيت، خلعت ذنوبك كلها كما يخلع صاحب القميص قميصه، وسعيك بين الصفا والمروة، كعتق سبعين رقبة، فإذا رميت الجمرة الأولى انحطت ذنوبك أجمع، ورفع حصاك ذخرا لك في الآخرة، وكلما حلقت شعرك أو قصرته، كان لك نورا يوم القيامة، وكلما أنفقت فيها دينارا أو درهما، فهو فكاكك من سبعين كربة من كرب يوم القيامة، ويزداد في سمعك وبصرك وقوتك وتخلف في أهلك، وكلما أصابك فيها ضرر، أو عطش، أو جوع، أو نصب، كفرت به سيئاتك، وكلما علوت شرفا أو هبطت واديا وكبرت تكبيرة، كبر كل شجرة وحجر من مرقد الجبال إلى مهراقه من الفجر، وشهدوا لك يوم القيامة، فإذا لبيت لبوا معك، وشهدوا لك، فإذا قدمت أهلك، شفعت في سبعين منهم ونيف، فإذا دخلت راحلتك، طهرت من الداء ومن الدواء» (٢).