إِذَا سَافَرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَمِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ، وَمِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ، وَمِنْ سُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ. حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ، حَدثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ بِمِثْلِهِ. وَحَدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخبَرنا عَبَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ، عَنْ عَاصِمٍ، بِمِثْلِهِ. وَزَادَا: قِيلَ لِعَاصِمٍ: مَا الحَوْرُ؟ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ: حَارَ بَعْدَ مَا كَانَ. ٤٨٣- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الخُرُوجِ إِلَى الحَجِّ مَاشِيًا لِمَنْ قَدَرَ عَلَى المَشْيِ وَلَمْ يَكُنْ عِيَالاً عَلَى رُفَقَائِهِ.