يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ ملكٍ يُشَيِّعُونَهُ، إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خريفٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ ملكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خريفٌ مِنَ الْجَنَّةِ)). أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، بِمِثْلِهِ، وَلَمْ يرفعه. ٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قالا: حدثنا محمد ابن جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁، أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂، شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى، فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْيٍ، فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ، فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَتْهَا، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ، فَجَاءَ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا نَقُومُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((عَلَى مَكَانِكُمَا))، فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: ((أَلا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا؛ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، وَأَنْ تُسَبِّحَا ثَلاثَةً ⦗١٤٥⦘ وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، فَهُوَ خيرٌ لَكُمَا مِنْ خادمٍ)). ٧٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ -وَهُوَ ابْنُ مُفَضَّلٍ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ((أَلا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بإهابٍ وَلا عصبٍ)). ٨٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يُؤَذِّنُ فِي سَفَرٍ، يَقُولُ: اللَّهُ ⦗١٤٨⦘ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فقال النبي: ((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ))، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ))، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله)). ٨١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ. ٨٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، فَقَالَ: أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ محمدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ ⦗١٥١⦘ مجيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى محمدٍ وَعَلَى آلِ محمدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حميد مجيدٌ)). ٨٣ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ. ح أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ. ح وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كذبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ)). لَمْ يذكر إسماعيل: ((وهو)). ٨٤ - أخبرنا أحمد بن المقدم أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ -وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رُكُوعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .. .. وَأَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ رُكُوعُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَسُجُودُهُ، وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السواء. ٨٥ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، ح وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((لا يُتَلَقَّى الْجَلَبُ، وَلا يَبِيعُ حاضرٌ لبادٍ، وَمَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً -قَالَ شُعْبَةُ: وَقَالَ مُرَّةُ: نَاقَةً ثُمَّ تَرَكَ- فَهُوَ فِيهَا بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ؛ إِذَا هُوَ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طعامٍ، أَوْ ⦗١٥٥⦘ صَاعًا مِنْ تمرٍ)). اللَّفْظُ لِعَمْرِو بْنِ يزيد. ٨٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مقسم، عن ابن عباس ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ- قَالَ: ((يَتَصَدَّقُ بدينارٍ، أَوْ بِنِصْفِ دينارٍ)). ٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عن علي بن الحسين، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا ﵄ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةَ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا ﵁ أَهَلَّ بِهِمَا، فَقَالَ عُثْمَانُ ﵁: تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُ؟ قَالَ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ٨٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ -أَوْ خَمْسٍ- فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَقُلْتُ: مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ. قَالَ: ((أَوَ مَا سَمِعْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ)) -قَالَ الْحَكَمُ: كَأَنَّهُمْ يَتَرَدَّدُونَ أَحْسَبُ- ((وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ، حَتَّى [أَشْتَرِيَهُ]، ثُمَّ أُحِلُّ كما أحلوا)). ٨٩ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قُلْتُ: أُرْسِلُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي كِلابًا آخَرَ لا أَدْرِي أَيُّهَا أَخَذَ؟ قَالَ: ((لا تَأْكُلْ؛ إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)). ٩٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا قُعَيْسٍ، جَاءَ يَسْتَأْذِنُ ⦗١٦٠⦘ عَلَيْهَا فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَقَالَ لَهَا: إِنِّي عَمُّكِ أَرْضَعَتْكِ -يَعْنِي: امْرَأَةَ أَخِي- فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: ((ائْذَنِي لَهُ؛ إِنَّهُ عمك)). ٩١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَ ابِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: عَنِ ابْنِ أبي ليلى. ٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ يُحَدِّثُ عَنْ معاذ ابن جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: ((بخٍ بخٍ! لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ ليسيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ؛ تُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَلْقَى اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شيئاً. أولا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ، وَذُرْوَةِ سِنَامِهِ؟ أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلامُ؛ مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلاةُ، وَأَمَّا ذُرْوَةُ سِنَامِهِ فَالْجِهَادُ في سبيل الله. أولا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ ⦗١٦٢⦘ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ)) وَتَلا هذه الآية: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع .. .. ﴾ ((أولا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟)) فَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ قَالَ: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟!)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عُرْوَةُ بْنُ النَّزَّالِ لا نَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاذٍ. ٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، [عَنِ الْحَكَمِ]، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ؛ فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدُ، حَتَّى لَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ فَعَلَهُ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعَرِّسِينَ فِي الأرائك، ثم يروحوا في الحج تقطر رؤوسهم. ٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((وَلَدُ الرَّجُلِ فِي كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)). ٩٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ ابن زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .. .. قَالَ شُعْبَةُ: لَمَّا حَدَّثَنِي بِهِ الْحَكَمُ، لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ .. ... ٩٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ [حفص]، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ ⦗١٧١⦘ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ. ٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ رَجُلا قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: إِنَّ عَلِيًّا ﵁ كَانَ يقرأ في الجمعة بـ (سورة الْجُمُعَةِ) وَ (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ). فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا. ٩٨ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْغَيْلانِيُّ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقَرَظِيَّ، أَنَّهُ سمع زيد ابن أَرْقَمَ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزَّ مِنْهَا الأَذَلُّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَحَلَفَ، فَلامَنِي الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ -يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَكَذَّبَهُ))، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ إلى قوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة﴾. ٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَدْرَانَ، عَنْ بِشْرٍ -وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ-، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ ⦗١٧٣⦘ بِالدَّبُورِ)). ١٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عن ابن عباس في قوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾ قال ابن عباس ﵁: قبل عدتهن. ١٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((هَذِهِ عمرةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هديٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ؛ فَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ)). ١٠٢ - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). ١٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَلَنْ يُرِحْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سبعين عاماً)). ١٠٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ⦗١٧٦⦘ قَالَ: الْحَكَمُ أَخْبَرَنِي، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحَقْلِ. وَالْحَقْلُ: الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ. ١٠٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَنِيَّةَ، أَنَّهُ قَاتَلَ رَجُلا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ فَقَلَعَ ثَنِيَّتَهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: ((أَيَعُضُّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ، كَمَا يَعُضُّ الْبَكْرُ؟)) فَأَطَلَّهَا. قَالَ: الْحَكَمُ: أَتَدْرِي مَا أَطَلَّهَا؟ قُلْتُ: أَبْطَلَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ إِضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ)) ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، إِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ))، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ، فَقَالَ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ تعالى مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ))، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ؛ فأيما حرف قرؤوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا. ١٠٧ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ. ح/ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّ أَمِيرًا بِمَكَّةَ سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ. قَالَ: فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أَنَّى عَلِقَهَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ، قَالَ ⦗١٨٠⦘ عُبَيْدُ اللَّهِ: ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فعله. ١٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالا: حدثنا محمد ابن جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: خَلَّفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ قَالَ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي)). ١٠٩ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وهو صائم. ١١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَامَ -يَعْنِي: عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ- حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ فَأَفْطَرَ، وَأَفْطَرَ أَصْحَابُهُ. ١١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابن عباس ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). ١١٢ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ -وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قُلْتُ لِمِقْسَمٍ: إِنِّي أَسْمَعُ الأَذَانَ فَأُوتِرُ بِثَلاثٍ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ خَشْيَةَ أَنْ تَفُوتَنِي؟ قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لا يَصْلُحُ إِلا بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ، فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ مُجَاهِدًا وَيَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ فَقَالا: سَلْهُ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنِ الثِّقَةِ، عَنِ الثِّقَةِ، عَنْ عَائِشَةَ وَمَيْمُونَةَ ⦗١٨٤⦘ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. ١١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، قَالَ: جَعَلَ رَجُلٌ يَمْدَحُ عَامِلَ ⦗١٨٥⦘ عُثْمَانَ، فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، فَقَالَ عُثْمَانُ ﵁: مَا هَذَا؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ)). ١١٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ -وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَنُؤَدِّي صَدَقَةَ الْفِطْرِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ، وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ، لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ ⦗١٨٦⦘ نُنْهَ عَنْهُ، وَكُنَّا نَفْعَلُهُ. ١١٥ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ؟ فَقَالَتْ -تَعْنِي: سَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ثَلاثَ ليالٍ لِلْمُسَافِرِ، وليلة ⦗١٨٧⦘ للمقيم. ١١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ والعشاء بجمع بإقامة، ثم حدت عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ. ١١٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ -قَالَ: لا أَحْفَظُ وُضُوءَهُ- ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ عَنْ ⦗١٨٩⦘ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ. ١١٨ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمَعْنِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، وَحَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس ﵁، أن الصعب بن جثامة أهدى النبي ﷺ لَحْمَ حِمَارٍ، وَهُوَ محرم فرده. ١١٩ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَيْفًا، عَنْ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابن عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). ١٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ يَزِيدَ -وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ-، ⦗١٩٢⦘ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ قَالَ: ((شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبيوتهم ناراً)). ١٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ تَلْعَبَانِ، حَتَّى أَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا -أَوْ فَقَرَعَ بَيْنَهُمَا- وَلَمْ يَنْصَرِفْ. ١٢٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِقْدَامٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ ⦗١٩٤⦘ الْحَكَمَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى -وَهُوَ ابْنُ الْجَزَّارِ- يُحَدِّثُ عَنْ صُهَيْبٍ -وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ- قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُوَ وَغُلامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، فَنَزَلُوا ثُمَّ دَخَلُوا مَعَهُ فَصَلَّوْا فَلَمْ يَنْصَرِفْ، وَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ تَسْعَيَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ فَقَرَعَ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَنْصَرِفْ. ١٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَقَامَ صَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَصَفٌّ خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً، وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ أَصْحَابِهِمْ، وَجَاءَ أُولَئِكَ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي: رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، وَلَهُمْ ⦗١٩٥⦘ رَكْعَةً. ١٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر ﵁ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ((إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فليغتسل)). ١٢٥ - أخبرنا عمرو بن يزيد، حدثنا بهر بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ، فَلَمَّا أَتَى الْجَمْرَةَ الْكُبْرَى رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، جَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ: هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. ١٢٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الظُّهْرِ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)) قَالُوا: صَلَّيْتَ الظُّهْرَ خَمْسًا. يَعْنِي: فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ مِنْ بَعْدِ مَا سَلَّمَ. اللَّفْظُ لأَحْمَدَ. ١٢٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ -وَهُوَ الأَحْمَرُ- عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((إِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلا)). ⦗١٩٩⦘ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ((هَذَا غير محفوظ)). ١٢٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحِ بْنِ أَرْطَاةَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ ⦗٢٠٠⦘ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ مِنْكُمْ، ﷺ. ١٢٩ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ -وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ توضأ. ١٣٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ. ١٣١ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ -وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ. ١٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْفِرَ رَأَى صَفِيَّةَ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً حَزِينَةً وَحَاضَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((عَقْرَى أَوْ حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَانْفِرِي إذن)). ١٣٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ((اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ))، وَأُتِيَ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: هَذَا مَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)) وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ زوجها حراً. ١٣٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: الْحَكَمُ أَخْبَرَنِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ١٣٥ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أسد، حدثنا شعبة، قال: الحكم أخبرني وَحَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ ⦗٢٠٥⦘ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يومٌ وليلةٌ)) -فِي المسح على الخفين-. ١٣٦ - أخبرنا عمرو ين عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بضبٍّ فَقَالَ: ((أمةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ)). ١٣٧ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: وَقَدْ ⦗٢١٠⦘ سَمِعَهُ الْحَكَمُ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: أَجْنَبَ رَجُلٌ فَأَتَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَقَالَ: لا تُصَلِّ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذَكَّرْتَ أَنَّا كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا، فأما أنت فلم تصل، وأنا أَنَا فَإِنِّي تَمَعَّكْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((أَمَا يَكْفِيكَ)) - وَضَرَبَ شُعْبَةَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً، ثُمَّ نَفَخَ شُعْبَةُ فِيهَا ثُمَّ دَلَّكَ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁: شَيْءٌ لا أَدْرِي مَا هُوَ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ لا حَدَّثْتَهُ. وَذَكَرَ سَلَمَةُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ مِثْلَ هَذَا، وَزَادَ سَلَمَةُ: بَلْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ. ١٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي التَّيَمُّمِ: ((ضربةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ)). ١٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ⦗٢١٢⦘ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِلنِّسَاءِ: ((تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ))، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فِيمَ؟ -أَوْ: لِمَ- أَو: بِمَ؟ قَالَ: ((إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ)). ١٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ إِلا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ)). ١٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ: ((لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟)) قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فَإِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ ⦗٢١٤⦘ قُحِطْتَ، فَلا غُسْلَ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ الوضوء)). ١٤٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ُشعِبة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَمَرَهُ أَنْ يسوي القبور. ١٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ الضَّبِّيَّ بْنَ مَعْبَدٍ أَهَلَّ بِهِمَا فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ. قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الضَّبِّيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ لَمَّا بَعَثَ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، خَطَبَ عَمَّارٌ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَنَّ اللَّهَ ابْتَلاكُمْ بِهَا لِتَتَّبِعُوهُ أَوْ إِيَّاهَا. ١٤٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحكم، عن أبي وائل، عن أبي مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِ ائْتِنِي وَخَمْسَةً، فَأَرْسَلَ ⦗٢١٧⦘ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((ائْذَنْ لِي في السادس)). ١٤٦ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ ⦗٢١٨⦘ عَلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، ثُمَّ يَصُومُ، فَأَخْبَرْتُ مَرْوَانَ بِقَوْلِهَا فَقَالَ لِي: أَخْبِرْ أَبَا هُرَيْرَةَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ. فَقُلْتُ: إِنَّهُ صَدِيقٌ لِي فَأُحِبُّ أَنْ تَعْفِيَنِي، فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا انْطَلَقْتَ إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا. فَقَالَ: عَائِشَةُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ مَرَّةً: عَائِشَةُ إِذَنْ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى: عَائِشَةُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ١٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الصِّينِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ ضَيْفٌ يَقُولُ لَهُ: أمقيمٌ فَنَسْرَحَ، أم ظاعن فنلعف، فَإِذَا قَالَ: ⦗٢١٩⦘ ظَاعِنٌ، قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قُلْنَا: ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالأَجْرِ؛ يَحُجُّونَ وَلا نَحُجُّ، وَيُجَاهِدُونَ وَلا نُجَاهِدُ، وَكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ أَفْضَلَ مِمَّا يَجِيءُ بِهِ أحدٌ مِنْهُمْ؛ أَنْ تُكَبِّرُوا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، وَتُسَبِّحُوهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَأَنْ تَحْمَدُوهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ)). ١٤٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ -وَكَانَ مَوْلًى ⦗٢٢٠⦘ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَقَالَ لأَبِي رَافِعٍ: [اصْحَبْنِي؛ فَإِنَّكَ تُصِبْ منها]، فَقَالَ: لا، حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَقَالَ: ((إِنَّ آلَ محمدٍ ﷺ لا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)). ١٤٩ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أوساقٍ صدقةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خمسٍ ذودٍ صدقةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أواقٍ صدقةٌ)) كَذَا قَالَ. ١٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شعبة، عن الحكم، قال: رأيت طاووساً حِينَ يَفْتَحُ الصَّلاةَ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَحِينَ ⦗٢٢٢⦘ يَرْكَعُ، وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ ابن عمر ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. سُفْيَانُ = خَصِيفٌ