الإغراب للنسائي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإغراب للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا غَيْرَ رَمَضَانَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ. ١٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵁ قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْطًا وَسَمْنًا، وَأَضُبًا، فَأَكَلَ مِنَ الأَقْطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا، فَأُكِلَ على مائدة رسول الله، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ خَلَقَهُمْ حِينَ خَلَقَهُمْ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ)). ٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُورِ)). ٢١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ. قُلْتُ: وَمَا الْمُحْكَمُ؟ قَالَ: الْمُفَصَّلُ ٢٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -وَهُوَ ابْنُ عَرْعَرَةَ- قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵁، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ حَيْثُ تَعْلَمُ. فَسَأَلَ عُمَرُ ﵁ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿إِذَا جَاءَ نصر الله والفتح﴾ ⦗٨٣⦘ قَالَ: أَجَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أعمله إِيَّاهُ. قَالَ عُمَرُ ﵁: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلا مِثْلَ مَا تَعْلَمُ. ٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالا: ⦗٨٤⦘ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أبي بشر، عن سعيد -هو ابْنُ جُبَيْرٍ-، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ فِيهِ، لَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِهِ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قتله فكل)). ٢٤ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، ⦗٨٥⦘ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((لا يَسْمَعُ بِي مِنْ أُمَّتِي يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لا يُؤْمِنُ بِي إِلا دَخَلَ النار)). ٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ ⦗٨٦⦘ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شفاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ شفاءٌ مِنَ السُّمِّ)). ٢٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ -وَهُوَ بن هارون- أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن بِشْرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁، قال: إني لأعلم الناس بوقف صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ((الْعِشَاءُ كَانَ يُصَلِّيهَا بِقَدْرِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ رَابِعَةٍ)). قَالَ يَزِيدُ: قُلْتُ لِشُعْبَةَ: إِنَّ هُشَيْمًا حَدَّثَنَا: ((لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ))، قَالَ: كَذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((أَوْ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ)). ٢٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁، أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَهُوَ يمشي فأخذ بفاضلتي السَّرِيرِ، وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ))، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لا يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ)). ٢٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ -وهو ابن ماهك- يحدث أن حكيم -وهو ابن حازم- قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ لا أَخِرَّ إِلا قَائِمًا)). ٢٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا ⦗٩١⦘ رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُرِيدُ مِنِّي الْبَيْعَ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ: ((لا تَبِعْ مَا ليس عندك)). ٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّانَ بْنَ بِلالٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ كانوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى ⦗٩٣⦘ أَهْلِيهِمْ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ، يَرْمُونَ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ. ٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: ((إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، جَلَدَتْهُ مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رجمته)). ٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ⦗٩٥⦘ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ. ٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا- ⦗٩٦⦘ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رَاقٍ؟ فَقَالُوا: إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا فَلا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلا، فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ بأم الْقُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفُلُ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَأُتُوا بِالشَّاءِ، فَقَالُوا: لا نَأْخُذُهَا حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَضَحِكَ، وَقَالَ: ((مَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟! خُذُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي فِيهَا بسهمٍ)). ٣٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ يَخْطُبُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ⦗٩٨⦘ ﷺ قَالَ: ((إِذَا شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ)). سُفْيَانُ = جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.