مسند الروياني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الروياني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن بشار

أَيُّمَا رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ تَمَتَّعَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَزْدَادَا ازْدَادَا، وَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا» ١١٥٩ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، نَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، مَا أَنَا قُلْتُهُ لَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ» ١١٦٠ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا أَبُو أَحْمَدَ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَيْهَا ثَنَاءً حَسَنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَجَبَتْ» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا وَجَبَتْ؟، قَالَ: «أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَالْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ، فَإِذَا شَهِدْتُمْ وَجَبَتْ» ، ثُمَّ قَالَ: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ» ١١٦١ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ الْمُقْرِئِ، نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَمَعْنَا أَزْوَادَنَا يَعْنِي: التَّمْرَ فَمَدَّ النِّطَعَ فَنَثَرْنَا عَلَيْهِ مَا بَقِيَ مِنْ أَزْوَادِنَا، فَقُمْتُ فَتَطَاوَلْتُ لِأَنْظُرَ كَمْ هُوَ؟ فَحَزَرْتُهُ كَرِبْضَةِ الشَّاةِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، فَلَمَّا شَبِعْنَا قُمْتُ أَنْظُرُ مَا بَقِيَ فَحَزَرْتُهُ كَرِبْضَةِ الشَّاةِ، ثُمَّ خَرَجْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٥٧⦘: «هَلْ مِنْ وَضُوءٍ؟» ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةِ مَاءِ فَصَبَّهَا وَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصُبَّتْ فِي قَدَحٍ فَتَوَضَّأْنَا كُلُّنَا، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَلَا يَبْقَى بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ، فَقَالُوا: الْوَضُوءُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «قَدْ فَرَغَ الْوَضُوءُ» ١١٦٢ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا يَعْقُوبُ الْمُقْرِئُ، نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَوَازِنَ فَصَبَّحْنَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فَنَزَعَ ظِلْفًا مِنْ خُفَّيْهِ فَقَيَّدَهُ ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَأَصْحَابِهِ فَتَغَدَّى مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَأَى ضَعَفَةَ الْقَوْمِ وَلَيْسَ مَعَنَا ظَهْرٌ وَعَامَّتُنَا مُشَاةٌ، قَامَ إِلَى الْبَعِيرِ فَأَطْلَقَهُ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَيْهِ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ أَسْلَمَ عَلَى أَثَرِهِ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ قَالَ: فَالنَّاقَةُ، وَرَدَّ الْجَمَلَ، قَالَ: وَعَدَوْتُ حَتَّى صِرْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ، فَلَمَّا أَنَخْتُهُ وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ أَخَذْتُ سَيْفِي فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ فَنَدَرَ، ثُمَّ جِئْتُ بِجَمَلِهِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ سَلَبُهُ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاسِ فَقَالَ: «مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟» ، قَالَ ابْنُ الْأَكْوَعِ: أَنَا ⦗٢٥٨⦘. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ» ١١٦٣ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا أَبُو عَاصِمٍ , نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَمَتَّعَا، ثُمَّ تَرَاضَيَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَزْدَادَا ازْدَادَا، وَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا» ١١٦٤ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِيَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.