مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المغيرة
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّمَا هَلَكَ (١) مَنْ كَانَ قَبْلَكمْ اخْتِلاَفُهمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإذَا أَمَرْتُكمْ بِشَيْءٍ فأتُوهُ، وإذا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ". قلت: هو في الصحيح (٢) بعكس هذا. رواه الطبراني (٣) في الأوسط، ورجاله ثقات.