مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَمَنْعَ وَهَاتِ، وَوَأدَ الْبَنَاتِ، وَعُقُوقَ الأمَّهَاتِ". قلت (١): حديث المغيرة (٢) في الصحيح. رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري، لا يحل الاحتجاج بما انفرد به. ٧٢٦ - وَقَالَ عَبْدُ الله -يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- يَوْماً وَأَكَثُروا عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا حَارِ (١) بْنَ قَيْسٍ -لِلْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ-: مَا تَرَاهُمْ يُرِيدُونَ إلَى مَا يَسْأَلُونَ؟. قَالَ: لَيَتَعَلَّمُوهُ، ثُمَّ يَتْرُكُوهُ. قَالَ: صَدَقْتَ والَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ. رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله موثقون. ٧٢٧ - وَعَنْهُ قَالَ: يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا. رواه الطبراني (٣) (مص: ٢٥١) في الكبير، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط.