مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ: مَا وَجَدْنَا في كِتَابِ الله ﷿ مِنْ حَلاَلٍ أَحْلَلْنَاهُ. وَمَا وَجَدْنَا (٤) مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلاَ وَإنِّي أُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ أَمْوَالَ الْمُعَاهَدِينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا". رواه الطبراني (٥) في الكبير،