مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ الله ﷿ أَخْبَرَ مُوَسَى ﵇ بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ في الْعِجْلِ، فَلَمْ يُلْقِ الألْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا، أَلْقَى الأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ". رواه أحمد (٢)، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وأبي حبان.