مِنْ أَمَانَتِهِ عِنْدَهُ أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ إلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ فَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَأَمُرُ بِهِ أَنْ يَطِينَهُ (١)، ثُمَّ يَخْتِمُ لاَ يَقْرَأُ لأمَانِتِهِ عِنْدَهُ. وَاسْتَكْتَبَ أَيْضاً زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَكَانَ يَكْتُبُ، وَيكْتُبُ إلَى الْمُلُوكِ أَيْضاً، فَكَانَ إذَا غَابَ عَبْدُ الله بْنُ الأرْقَمِ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَاحْتَاجَ أَنْ يَكْتُبَ لإنْسَانٍ كِتَابَاً يُقْطِعُهُ، أَمَرَ مَنْ حَضَرَ أَنْ يَكْتُبَ. وَقَدْ كَتَبَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وُعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَمُعَاوِيةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاص، وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَدْ سَمَّى مِنَ الْعَرَبِ (مص: ٢٤٢). رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه سلمة بن الفضل الأبرش،