مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اقْرَأْ". فَأَقْرَؤهُ، فَإنْ (٢) كَانَ فِيهِ سَقَطٌ، أَقَامَهُ، ثُمَّ أَخْرُجُ بِهِ إلَى النَّاسَ. رواه الطبراني (٣) في الأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن فيه: وَجَدْتُ في كِتَابِ خَالِي، فَهُو وِجَادَةٌ (مص: ٢٤١).