رَسُولُ الله ﷺ: "لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي إلاَّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ، فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَج ... ". فذكر الحديث. رواه البزار (٢)، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. ٦٧٩ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَتَبْتُ عَنْ أَبِي (١) كِتَاباً فَقَالَ: لَوْلاَ أَنَّ فِيهِ كِتَابَ الله، لأحْرَقتُهُ، ثُمَّ دَعَا بِمِرْكَنٍ -أَوْ بِإجَّانَةٍ (٢) - فَغَسَلَهَا ثُمَّ قَالَ: عِ عَنِّي مَا سَمِعْتَ مِني. وَلاَ تَكْتُبْ عَنِّي فإنِّي لَمْ أَكتُبْ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ كِتَاباً، كِدْتَ أَنْ تُهْلِكَ أَبَاكَ. رواه الطبراني في الكبير (٣)، والبزار بنحوه إلا أن البزار قال: "احْفَظْ كَمَا حَفِظْنَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ". ورجاله رجال الصحيح. ٦٨٠ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ أيْضاً قَالَ: كُنت إذَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي حَدِيثاً كَتَبْتُهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟. قُلْتُ: إنِّي (١) أَكْتُبُ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ. قَالَ: فَأتِنِي بِهِ، فقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: نَعَمْ هكَذا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَلكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَزِيدَ أَوْ تَنْقُصَ ... رواه البزار (٢)، وهذه الطريق فيها خالد بن نافع، ضعفه النسائي، وأبو زرعة وغيرهما. ٦٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ مِنِّي إلاَّ مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ الله بْن عَمْروٍ، فَإنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ بِيَدِهِ وَيعِيهِ بِقَلْبِهِ، وَكُنْتُ أَعِيهِ بِقَلْبِي وَلاَ أَكْتُبُ بِيَدِي. وَاسْتَأْذَنَ رَسُولَ الله ﷺ في الْكِتَابَةِ عَنْهُ (مص: ٢٣٩)، فَأَذِنَ لَهُ. رواه أحمد (١)، في الصحيح (٢) بعضه بغير سياقه، خلا استئذانه في الكتابة وغير ذلك، وهو من رواية ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، وابن إسحاق مدلس، وعمرو فيه كلام. ٦٨٢ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: خَرَجَ عَلْينَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "تَحَدَّثُوا، وَلَيَتَبُوَّأْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ فَنَكْتُبُهَا؟. قَالَ: "اكْتُبُوا وَلاَ حَرَجَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه أبو مدرك روى عن رفاعة بن رافع، وعنه بقية، ولم أر من ذكره.