مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:تكتبون؟ ". فقلنا: ما نسمع منك عن أكتاب مع كتاب الله امحضوا كتاب الله وأخلصوه
الإسناد 2:فجمعنا ما كتبناه في صعيد واحد، ثم أحرقناه بالنار، فقلنا: أي رسول الله، أنتحدث عنك
الإسناد 3:نعم، تحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي (ظ: ٢٦) متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار
الإسناد 4:قلنا: أي
نَعَمْ، تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي (مص: ٢٣٨) إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجٌ، فَإنَّكُمْ لاَ تُحَدِّثُونَ عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إلاَّ وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبُ مِنه". قلت: له حديث في الصحيح (٣) بغير هذا السياق. رواه أحمد (١)، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح.