عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ". قلت: في الصحيح (٢) طرف من أوله. رواه البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٦٣٥ - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ في رِوَايَةِ حَدِيثٍ، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". قلت: هو في الصحيح (١) خلا قوله: "في رِوَايَةِ حَدِيثٍ". رواه البزار (٢)، وفيه عائذ بن شريح وهو ضعيف. ٦٣٦ - وَعَنْ عِمْرَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". رواه البزار (١)، وفيه عبد المؤمن بن سالم، ولم يرو عنه غير مطرف بن محمد. ٦٣٧ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إلَى [صِهْرٍ لَنَا مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَصْحَابِ] (١) النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلاَلُ، الصَّلاَةَ". قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَ ذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ؟. فَغَضِبَ وَأَقْبَلَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ رَجُلاً إلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ، قَالَ: لَهُمْ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ في نِسَائِكُمْ بِمَا شِئْتُ. فقالوا: سَمْعًا وَطَاعَةً لأَمْرِ رَسُولِ الله ﷺ وَبَعَثُوا رَجُلاً إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إنَّ فُلاَناً جَاءَنَا فَقَالَ: إنَّ النَّبِيَّ (٢) ﷺ أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ في نِسَائِكُمْ فَإنْ كَانَ عَنْ أَمْرك، فَسَمْعاً (٣) وَطَاعَةً، (مص: ٢٢٩) وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذلِكَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُعْلِمَكَ. فَغَضَبَ رَسُولُ الله ﷺ وَبَعَثَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ وَقَالَ: "اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ وَأَحْرِقْهُ بِالنَّارِ". فَانْتَهَى إلَيْهِ وَقَدْ مَاتَ وَقُبِرَ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُبِشَ، ثُمَّ أَحْرَقَهُ بِالنَّارِ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". فَقَالَ: تُرَانِي كَذَبْتُ عَلَى رَسُولِ الله بَعْدَ هذَا؟ قلت: روى أبو داود (١) منه "أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلاَلُ" رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه أبو حمزة الثمالي (٣)، وهو ضعيف، واهي الحديث. ٦٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ: أَنَّ رَجُلاً لَبِسَ حُلَّةً مِثْلَ حُلَّةِ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ أَتَى أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: إنَّ النبِيَّ ﷺ أَمَرَنِي (١) أَيَّ أَهْل بَيْتٍ شِئْتُ اسْتطْلَعْتُ؟. فَقَالُوا: عَهْدُنا بِرَسُولِ الله ﷺ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَوَاحِشِ؟ قَالَ: فَأَعَدُّوا لَهُ بَيْتاً وَأَرْسَلُوا رَسُولاً إلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: لأبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: "انْطَلِقَا إلَيْهِ فَإنْ وَجَدْتُمَاهُ حَياً فَاقْتُلاَهُ، ثُمَّ حَرَقَاهُ بِالنَّارِ، وَإنْ وَجَدْتُمَاهُ مَيْتَاً (٢) فَقَدْ كُفِيتُمَاهُ، وَلاَ أَرَاكمَا إلاَّ قَدْ كفِيتُمَاهُ، فَحَرِّقَاهُ". فَأَتَيَاهُ فَوَجَدَاهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ اللَّيْلِ يَبُولُ فَلَدَغَتْهُ حَيَّةٌ أَفْعَى فَمَاتَ، فَحَرَّقَاهُ بِالنَّارِ، ثُمَّ رَجَعَا إلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.