مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمران بن حصين

مِنْ رَسُولَ الله ﷺ أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا وَحَفِظْتُهَا، مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَ بِهَا إلاَّ أَنَّ أَصْحَابِي يُخَالِفُونِي فِيهَا. رواه الطبراني (٣) في الكبير، ورجاله موثقون. ٦١٢ - وَعَنْ أَبِي إِدْرِيسٍ الْخَوْلاَنِي قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ إذَا فَرَغَ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قالَ: هذَا، أَوْ نَحْوُهُ. أَوْ شَكْلُهُ. رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله ثقات. ٦١٣ - وَعَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ (٢). أَيْ مُطرِّفُ، وَالله إنْ كنْتُ لأرَى أَنِّي لَوْ شِئْتُ حَدَّثتُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَيْنِ (مص: ٢٢٣) مُتَتَابِعَيْنِ لاَ أُعِيدُ حَدِيثاً، ثُمَّ لَقَدْ زَادَنِي بُطْئاً عَنْ ذلِكَ وَكَرَاهِيَةً لَهُ أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ شَهِدْتُ كَمَا شَهِدُوا، وَسَمِعْتُ كَمَا سَمِعُوا يُحَدِّثُونَ أَحَادِيثَ [مَا هِيَ كَمَا يَقُولُونَ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ لاَ يَأْلُونَ عَنِ الْخَيْرِ فَأَخَافُ أَنْ يُشَبَّهَ لِي كَمَا] (١) شُبِّهَ لَهُمْ، فَكَانَ أَحْيَاناً يَقُولُ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّ الله ﷺ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ صَدَقْتُ. وَأَحْيَاناً يَعْزِمُ يَقُولُ: سمِعْتُ نَبِيَّ الله ﷺ يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا. رواه أحمد (٢)، وفيه أبو هارون الغنوي لم أر من ترجمه. قلت: ويأتي حديث عمر في باب فيمن كذب عليه ﷺ (٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.