مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بِالْخَيْفِ: خَيْفِ مِنًى: "نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفَقْهُ مِنْهُ: ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالنَّصِيحَةُ لأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإن دَعْوَتَهُمْ تَحفظ (١) مَنْ وَرَاءَهمْ". قلت: (مص: ٢١٩) رواه ابن ماجه باختصار (٢). رواه