مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، وَتَعَلَّمُوا للْعِلْمِ السَّكِيْنَةَ وَالْوَقَارَ، وَتَواضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ مِنه". رواه الطبراني (٢) في (مص: ٢٠٣) الأوسط، وفيه عباد بن كثير وهو متروك الحديث.