مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ في الأرْضِ كمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ يُهْتَدىَ بِهَا في ظُلُمَاتِ الْبَر وَالبَحْرِ، فَإذا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ، أَوشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ". رواه أحمد (١)، وفيه رشدين بن سعد، واختلف في الاحتجاج به، وأبو حفص صاحب أنس مجهول، والله أعلم.