مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا عُبِدَ الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ في دِينٍ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ، وَعِمَادُ هذَا الدِّينِ الْفِقْهُ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه يزيد بن عياض، وهو كذاب.