يَقُولُ: "لاَ تَكُفِّرُوا أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِذَنْب وَإنْ عَمِلُوا بِالْكَبَائِرِ، وَصَلُّوا مَعَ كُلِّ إمَامٍ، وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه علي بن أبي سارة، وهو ضعيف متروك الحديث. ٤١٤ - وَعَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيّ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إنَّ نَاساً يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكفْرِ وَالشِّرْكِ؟. قَالَ أَنَسٍ. أُولَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ. رواه أبو يعلى (١)، وفيه يزيد الرقاشي وقد ضعفه الأكثر، ووثقه أبو أحمد بن عدي وقال: عنده أحاديث صالحة عن أنس، وأرجو أنه لا بأس به (مص: ١٦٤). ٤١٥ - وَعَنْ أَبِي سُفْيَان قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً وَهُوَ مُجَاوِرٌ بِمكَّةَ وَهُوَ نَازِلٌ في بَنِي فِهْرٍ فَسَألَهُ رَجُلٌ: هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ القِبْلَة مُشرِكاً؟. قَالَ: مَعَاذَ الله، فَفَزعَ لِذلِكَ. قَالَ: هَلْ كُنْتُمْ (٢) تَدْعُونَ أَحَداً مِنْهُمْ كَافِراً؟. قَالَ: لاَ. رواه أبو يعلى (٣)، والطبراني في الكبير (٤)، ورجاله رجال الصحيح.