مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنفق من طولك على أهلك ولا ترفع عنهم عصاك، أخفهم في الله عن الطبراني في الأوسط
ثَلاَثَةٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِياً، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ. وَثَلاَثَةٌ لا يَسْأَلُ الله (١) عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ الله رِدَاءَهُ، فَإنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرِيَاءُ (٢)، وَإزَارَهُ الْعِزُّ، وَرَجُلٌ كَانَ في شَكٍّ مِنْ أَمْرِ الله، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله". رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير، فجعلهما حديثين (٤) ورجاله ثقات.