أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟. الإشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ". وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَبِياً فَحَلَّ حَبْوَتَهُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِطَرَفِ لِسَانِهِ وَقَالَ (٣): "أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ". رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه عمر بن المساور، وهو منكر الحديث. ٣٨٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَالسَّارِقَ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ، مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟ ". قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ. أَلاَ أُنَبِّئكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الإشْرَاكُ بِالله ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٨]، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ (١) إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤] وَكَانَ مُتَّكِئاً فَاحْتَفَزَ (٢) وَقَالَ (٣): أَلاَ وَقَوْلُ الزُّوِرِ". وقال ابن عباس: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة. رواه الطبراني (٤) في الكبير، ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه. ٣٨٨ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "اجْتَنِبوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ". فَسَكَتَ النَّاسُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَلاَ تسْأَلُونِي عَنْهُنَّ؟. الشِّرْكُ بِالله، وَقَتْل النَّفْسِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه ابن لهيعة. ٣٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو (مص: ١٥٨) قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ الله (١) ﷺ المِنْبَرَ فَقَالَ: "لاَ أُقْسِمُ لاَ أُقْسِمُ" ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ: "أَبْشِرُوا، أَبْشِرُوا، مَنْ صَلَّى الصَّلَواتِ الْخَمْسَ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوابِ الْجَنَّةِ شَاءَ". قَالَ الْمُطَّلِبُ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْروٍ: أَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يذْكُرُهُنَّ؟. قَالَ: نَعَمْ: "عُقُوقُ الْوَالِدَينِ، وَالشِّرْكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَذْفُ المُحْصنَاتِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكلُ الرِّبَا". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه مسلم بن الوليد بن العباس، ولم أر من ذكره.