مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". رواه الطبراني (٢) في الثلاثة (١)، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد وضعفه أكثر الناس. قال يحيى بن معين: كذاب. قلت: وتأتي أحاديث هذا الباب في "الجهاد" إنْ شَاءَ الله، وحديث عائشة فيمن ربَّى صَغيراً حتَى يَقُولَ: لاَ إله إلا الله في "البر والصلة". ٦٣ - (باب فيمن عمل خيراً ثم أسلم (مص: ١٤١)) ٩٣ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ الإسْلاَمِ في التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَرْحَباً بِأَخِي وَشَرِيكي، كَانَ لاَ يُدَارِي وَلاَ يُمَارِي. يَا سَائِبُ، قَدْ كنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالاً في الْجَاهِلِيةِ لاَ تُقْبَلُ مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ"، وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ. قلت: رَوَى أَبو دَاوُد (١) وَغَيرهُ بَعْضَهُ، وله طريق تأتي في "البر والصلة". رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.