يَقُولُ: "لاَ يَجِدُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لله، وَيُبْغِضَ لله، فَإذَا أَحَبَّ لله، وَأَبْغَضَ لله، فَقَدْ اسْتَحَقَّ الْوَلاَيَةَ، (مص: ١٣٣) وَإنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكرِهِمْ". رواه الطبراني في الكبير (١)، وفيه رشدين (٢)، وهو ضعيف. ٣٠٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَفْضَلِ الإيمَانِ، قَالَ: "أَنْ تُحِبَّ لله، وَتُبْغِضَ لله، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ في ذِكْرِ الله". قَالَ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ". وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: "وَأَنْ تَقُولَ خَيْراً أَوْ تَصْمُتَ". وَفِي الُأوْلَى: رشْدِينُ (١) بن سعد، وفي الثانية: ابن لهيعة، وكلاهما ضعيف. رواهما أحمد (٢). ٣٠٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: "أَيُّ (٣) عُرَى الإسْلاَمِ أَوْثَقُ؟ ". قَالُوا (٤): الصَّلاَةُ. قَالَ: "حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا". قَالُوا: صِيَامُ رَمَضَانَ. قَالَ: "حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ". قَالُوا: الْجِهَادُ. قَالَ: "حَسَنٌ، وَما هُوَ بِهِ". قَال: "إنَّ أَوْثقَ عُرَىَ الإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لله (٥)، وَتُبْغِض في الله". رَواهُ أَحْمَدُ (١)، وفِيهِ ليث بن أبي سليم، وضعفه الأكثر. ٣٠٨ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "أتَدْرُونَ أَيُّ الأعْمَالِ أَحَبُّ إلَى الله". [قَالَ قَائِلٌ: الصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ. وَقَالَ قَائِلٌ: الْجِهَادُ. قَالَ: "إنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إلَى الله] (٢) ﷿ الْحُبُّ لله (٣) وَالْبُغْضُ لله". قلت: عند أبي داود طرف منه (٤). رواه أحمد (١)، وفيه رجل لم يسمَّ. ٣٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (مص: ١٣٤) ﷺ أنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ لله -وَقَالَ هَاشِمٌ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إلاَّ لله- ﷿" (٢). رواه أحمد، والبزار، ورجاله ثقات. ٣١٠ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ (١) - قَالَ: دَخَلْتُ علَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "يَا ابنَ مَسْعُودٍ، أَيُّ عرَى الإيمَان أَوْثَقُ؟.". قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "أَوْثَقُ عُرَى الإسْلاَمِ الْوِلاَيَةُ في الله، وَالْحُبُّ في الله والْبُغْضُ في الله ... ". فَذَكَر الحديث، وهو بتمامه في العلم (٢). رواه الطبراني (٣) في الصغير، وفيه عقيل بن الجعد، قال البخاري: منكر الحديث.