مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حُبُّ قُرَيْشٍ إيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ (٢)، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ، فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبَغْضَ الْعَرَبَ، فَقَدْ أَبْغَضنِي". رواه البزار (٣)، والطبراني في الأوسط، وفيه الهيثم بن جماز، ضعفه أحمد، ويحيى بن معين، والبزار. قلت: وتأتي أحاديث من هذا الباب في "المناقب".