مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه
أَقَدْ فَعَلُوهَا؟. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدهُمْ حَتَّى يُحَبِّكُمْ لَحُبِّي (٢)، أَيَرْجُونَ (مص: ١٣١) أَنْ يَدْخُلوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلاَ يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِب؟ ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، والصغير، وفيه أصرم بن حوشب، وهو متروك الحديث.