مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لله ﷿ (١) - وَلأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد، وهو ضعيف لا يُحتجَّ به.
لله ﷿ (١) - وَلأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد، وهو ضعيف لا يُحتجَّ به.