مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَقُولُ: "مَنْ عَمِل حَسَنَةً، فَسُرَّ بِهَا وَعمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْه، فَهُو مُؤْمِنٌ" (٣). رواه أحمد (مص: ١٢٨)، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ما خلا المطلب بن عبد الله فإنه ثقة ولكنه يدلس، ولم يسمع من أبي موسى، فهو منقطع. ٢٨٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الإيمَانُ؟. قَالَ: "إذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ" (١). رواه الطبراني في الكبير. وله في الأوسط (١) أيضاً قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: مَا الإثْمُ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "مَا حَكَّ في صَدْرِكَ فَدَعْهُ". قَالَ: فَمَا الإيمَانُ؟ قَالَ: "مَنْ سَاءَتْةُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ". ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه يحيى بن أبي كثير، وهو مدلس، وإن كان من رجال الصحيح.