مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سمَاءَيْنِ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالْسَّمَاءِ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَالْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَالله جَلَّ ذِكْرُهُ عَلَى الْعَرْشِ (١) يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. وقد تقدم بقية هذا في باب التفكر في الله.