مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إلَى الله الْحَنِيفِية السَّمْحَةُ" (٢). رواه [الطبراني] (١) في الأوسط (٢)، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري منكر الحديث. ٢٠٧ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ -أَحْسَبُهُ قَدْ (٣) ذَكَرَ جَدَّهُ-: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " (مص: ٨٥) الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ" (٤). رواه البزار (٥)، وفيه عبد العزيز بن أبان كذاب وضاع. ٢٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "أَشْرَفُ الإيمَانِ أَنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ، وَأَشْرَفُ الإسْلاَمِ أَنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، وَأَشْرَفُ الْهِجْرَةِ أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ، وَأَشْرَفُ الْجهَادِ أَنْ تُقْتَلَ وَتُعْقَرَ فَرَسُكَ". رواه الطبراني (١) في الصغير وقال: تفرد به منبه. ٢٠٩ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ". رواه الطبراني (١) في الصغير وقال: تفرد به إسماعيل بن يزيد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.