مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لاَ يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإيمَانِ حَتَّى يَغْضَبَ لله، وَيَرْضَى لله، فَإذَا فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدِ اسْتَحَقَّ حَقِيقَةَ الإيمَانِ، وَإنَّ أَحْبَابِي وَأَوْلِيَائِيَ الَّذِينَ يُذْكُرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكُرُ بِذِكْرِهِمْ" رواه الطبراني (٢) في الأوسط