مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:يا حارثة عن أصبحت مؤمنا حقا
الإسناد 2:إن لكل إيمان حقيقة، فما حقيقة إيمانك
الإسناد 3:عزفت نفسي عن الدنيا فأظمأت نهاري
أَصَبْتَ فَالْزَمْ. مُؤْمِن نَوَّرَ الله قَلْبَهُ". رواه البزار (٣)، وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به.