مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر ب
لَهُ: "كيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟ ". قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقاً. قَالَ: "انْظُرْ مَا تَقُولُ (مص: ٨٠) فَإنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إيمَانِكَ؟ " قَالَ: عَزَفَتْ نَفسِى عَنْ الدُّنْيَا فَأَسْهرْتُ (١) لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ عَرْشَ رَبِّي بَارِزاً، وَكَأنِّي أَنْظُرُ إلَى أَهْلِ الْجَنَةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيَها، وَكَأَنِّي أَنْظرُ إلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ (٢) فِيهَا. قَالَ: "يَا حَارِثَةُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ" (٣). رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه.