مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثَلاَثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ لاَ يَجْعَلُ الله مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإسْلاَمِ كَمَنْ لاَ سَهْمَ لَهُ، وَأَسْهُمُ الإسْلاَمِ الثلاَثَةُ: الصَّلاَةُ، وَالصَّوْمُ، وَالزَّكَاةُ. وَلاَ يَتَوَلَّى الله عَبْدٌ (١) فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إلاَّ جَعَلَهُ الله مَعَهُمْ. وَالرَّابِعَةُ (مص: ٤٦) لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَرَجَوْتُ أَنْ لاَ آثَمَ: لاَ يَستُرُ اللهُ عَبْداً فِي الدُّنْيَا إلاَّ سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢). رواه أحمد، ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضاً.