مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: له
أَسْلَمْتَ، أَوْ أَنْتَ مُسْلِمٌ؟ ". قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله. فَقَالَ: "اذْهَبْ فَقَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئاتُكَ حَسَنَاتٍ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله وَغَدْرَاتِي؟ وَفَجْرَاتِي؟ قَالَ: "وَغَدَرَاتُكَ، وَفَجَرَاتُكَ"، ثَلاَثاً. فَوَلَّى الشَابُّ وِهُوَ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ. فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي أَوْ خَفِيَ عَنِّي (٢). رواه الطبراني في الكبير (٣)، وفي إسناده ياسين الزيات يروي الموضوعات.