مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:شيء رضي به منك عن أتيته عن كافر، فشهدت أن لا إله إلا الله، وأنه رسول الله، فخلى عني. فأخذوه فقتلوه
الإسناد 2:الطبراني في الكبير
أَتَدْرُونَ مَا صَنَعَ؟ لَقَدْ كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ إنْسَانٍ كَذَا وكَذَا"، ثُمّ أَدْنَانِي مِنْهُ. رواه الطبراني في الكبير (٢)، وفي إسناده الحارث بن مسلم وهو مجهول.