موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أما إِنَّك لَوْ شِئْتُ أَنْ يَأْتِيَكَ ذَلِكَ وَأَنْتَ فِي مَنْزِلك لفَعَلت وَلَكِنِّي أَحْبَبْت أَن تُحَدِّثنِي بِالْحَدِيثِ على وَجهه.
أما إِنَّك لَوْ شِئْتُ أَنْ يَأْتِيَكَ ذَلِكَ وَأَنْتَ فِي مَنْزِلك لفَعَلت وَلَكِنِّي أَحْبَبْت أَن تُحَدِّثنِي بِالْحَدِيثِ على وَجهه.