صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ بَعْدَ مَقْدَمِهِ المَدِينَةَ وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَذْهَبِنَا فِي مَعْنَى أَوْلَى ضِدَّ مَذْهَبِ مَنْ يَدَّعِي مَا لاَ يُحْسِنُهُ مِنَ العِلْمِ، فَزَعَمَ أَنَّهُ غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُقَالَ: فُلاَنٌ أَوْلَى بِفُلاَنٍ مِنْ فُلاَنٍ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لِفُلاَنٍ أَيْضًا وِلاَيَةٌ، وَلَوْ كَانَ عَلَى مَا زَعَمَ، كَانَ اليَهُودُ أَوْلِيَاءُ مُوسَى، وَالمُسْلِمُونَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ.