موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن محمد الهمذاني عن محمد بن خلف العسقلاني عن آدم بن أبي إياس عن مبارك بن فضالة عن Ziyad bin Jubayr bin Hiyya عن أبي١ أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه عن للهرمزان أما إذا أمنتني بنفسك فانصح لي وذلك عن له تكلم لا بأس فأمنه عن الهرمزان نعم إن فارس اليوم رأس وجناحان عن فأين الرأس عن نهاوند مع بيداد عن فإن معه أساورة كسرى وأهل أصفهان عن فأين الجناحان عن الهرمزان مكانا نسيه عن الهرمزان اقطع الجناحين تضعف الرأس
لَنَا إِنِّي وَجَدْتُ الْعِلْجَ قَدِ اسْتَشَارَ أَصْحَابه فِي أَي شيئ تَأْذَنُونَ لِهَذَا الْعَرَبِيِّ أَبِشَارَتِنَا وَبَهْجَتِنَا وَمُلْكِنَا أَوْ نتقشف لَهُ فنزهده عَمَّا بِأَيْدِينَا فَقَالُوا بَلْ نَأْذَنُ لَهُ بِأَفْضَلِ مَا يَكُونُ من الشارة وَالْعدة فَمَا رَأَيْتهمْ رَأَيْت تِلْكَ الحراب والدرق يلمع مِنْهَا الْبَصَر ورأيتهم قيَاما على رَأسه فَإِذا هُوَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ وَعَلَى رَأْسِهِ التَّاجُ فَمَضَيْتُ كَمَا أَنَا وَنَكَسْتُ رَأْسِي لأَقْعُدَ مَعَه على