موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسحاق بن خزيمة عن محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي ذئب العامري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبو سعيد الخدري
حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ ينزل فِي الْقِتَال وَذَلِكَ قَول الله: ﴿وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيّاً عَزِيزاً﴾ أَمر رَسُول الله ﷺ بِلَالًا فَأَقَامَ الظّهْر فَصَلاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا ثُمَّ أَقَامَ الْعَصْرَ فَصَلاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقتهَا ثمَّ أَقَامَ الْمغرب فَصلاهَا كَمَا كَانَ يُصليهَا فِي وَقتهَا.