غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٣٠١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِى وَاصِلٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِىَّ فَصَافَحَنِى، فَرَأَى فِى أَظْفَارِى طُولاً، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ، يَجْتَمِعُ فِيهَا الْخباثةُ وَالْخَبَثُ وَالتَّفَثُ، قَالَ: وَلَمْ يَقُلْ وَكِيعٌ مَرَّةً الأَنْصَارِىَّ، قَالَ غَيْرُهُ: أَبُو أَيُّوبَ الْعَتَكِىُّ، قَالَ: سَبَقَهُ لِسَانُهُ، يَعْنِى وَكِيعٌ، فَقَالَ: لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِىَّ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ الْعَتَكِىُّ.