غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
(ت) روح بن أسلم الباهلي، أبو حاتم البصري عن زمعة بن صالح اليماني عن ابن شهاب، يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره
٤١٧٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، أَنَّهُ أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ، فَقَالَ: بِئْسَ الْمَيِّتُ لَيَهُودُ، مَرَّتَيْنِ، سَيَقُولُونَ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَلأَتَمَحَّلَنَّ لَهُ [فَأَمَرَ بِهِ] فَكُوِىَ بِخَطَّيْنِ فَوْقَ رَأْسِهِ فَمَاتَ.